أحمد بن علي السبكي

194

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

وفسّر التخييلية بما لا تحقّق لمعناه حسّا ولا عقلا ، بل هو صورة وهميّة محضة ؛ كلفظ الأظفار في قول الهذلىّ ؛ فإنه لمّا شبّه المنيّة بالسّبع في الاغتيال ، أخذ الوهم في تصويرها بصورته واختراع لوازمه لها ، فاخترع لها صورة مثل الأظفار ، ثم أطلق عليها لفظ الأظفار :

--> ( 1 ) سورة الزمر : 67 . ( 2 ) شطر البيت ، وهو من الكامل ، وهو لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين / 8 ، وتهذيب اللغة 11 / 38 ، 14 / -